أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

90

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

كنيد ؟ - گفتند : معاذ اللّه كه او به تو ايمان آرد . . . ! عبد اللّه سلام از ميانه برخاست و گفت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، جهودان گفتند : هذا شرّنا و ابن شرّنا ، اين بدترين ماست و پسر بدترين ماست ، و در نقص و عيب او افتادند . سعد ابى وقّاص « 1 » گفت : از پيغمبر ( ص ) شنيدم كه : گفت : عبد اللّه سلام از اهل بهشت است و اين آيت در حقّ او آمد : و شهد شاهد من بنى اسرائيل على مثله ، مسروق گفت : اين شاهد موسى است كه او بر مثل قرآن كه توراة است گواهى داد چنان كه محمّد ( ص ) بر قرآن . [ وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ] گفتند آنان كه كافر شدند يعنى جهودان كه : اگر اين قرآن و مسلمانى بهتر بودى عبد اللّه سلام و اصحابش بر ما سبق نبردندى به او . و گفتند كه : مشركان گفتند : اگر قرآن و اسلام را خيرى بودى اين گدايان و درويشان بر ما سابق نشدندى به او و چون به اين قرآن مهتدى نشوند زود بود كه گويند كه : اين قرآن دروغى است قديم و ديرينه ، مشركان قرآن را دروغ قديم گفتند و مجبران نيز هم قديم گفتند . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 12 تا 15 ] وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ ( 12 ) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 13 ) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 14 ) وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 15 )

--> ( 1 ) - خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال در حرف سين مهمله گفته ( ص 115 ) : « سعد بن أبى وقّاص و اسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهرىّ المدنىّ ؛ شهد بدرا و المشاهد ، و هو أحد العشرة و آخرهم موتا ، و أوّل من رمى فى سبيل اللّه و فارس الاسلام ، و أحد ستّة الشورى ، و مقدّم جيوش الاسلام فى فتح العراق ، و جمع له النبىّ ( ص ) أبويه ، و حرس النبىّ ( ص ) و كوّف الكوفة و طرد الاعاجم و افتتح مدائن - فارس ، و هاجر قبل النبىّ ، له مائتا حديث و خمسة عشر حديثا اتّفق البخارىّ و مسلم عليها ، و انفرد البخارىّ بخمسة و مسلم بثمانية عشر ، و عنه بنوه ابراهيم و عامر و عمر و محمّد و مصعب و خلق ، و كان سابع سبعة فى الاسلام ، مات فى قصره بالعقيق على عشرة اميال من المدينة ؛ و حمل الى البقيع فى سنة خمس و خمسين ، و قيل : سنة ستّ و قيل : سنة سبع » . نگارنده گويد : مراد بعمر - لعنه اللّه - آن كس است كه در كربلا سپهسالار و سردار لشكر كوفه بود كه براى قتل حضرت سيد الشهداء حسين بن على سلام اللّه عليهما از طرف عبيد اللّه بن زياد ملعون حاضر شده بودند .